كيف أنظم نوم الرضيع دون تعذيبه أو تعذيب نفسي؟ الدليل العملي لنوم هادئ وآمن
كانت الساعة تشير إلى الثانية والنصف صباحًا. كان ضوء المصباح الليلي يرسم خيوطًا هادئة على جدران الغرفة، وسارة تجلس على طرف السرير تهز “يحيى” الصغير ببطء، وعيناها نصف مغمضتين من شدة الإرهاق بينما يستمر هو في الأنين كلما حاولت وضعه في مهده. دخل أحمد الغرفة بهدوء، يحمل كوبًا من الماء الدافئ، ووضعه بجوارها ثم جلس…
