الرضاعة الطبيعية أم الصناعية؟ كيف أختار الأنسب؟ دليل طمأنينة لاتخاذ القرار
كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل، والهدوء يلف أرجاء المنزل إلا من صوت بكاء خافت للرضيع “يحيى”. كانت “سارة” تجلس في ركن الأريكة، تعيد محاولة إرضاعه للمرة الرابعة خلال ساعتين، وقد أثقلها التعب وضغط المشاعر المتضاربة. نظرت إلى علبة الحليب الصناعي الموضوعة على الطاولة بجوارها، ثم نظرت إلى طفلها، وصوتٌ داخلي يهمس لها…
